769

মুঘরিব

المغرب في حلى المغرب

সম্পাদক

د. شوقي ضيف

প্রকাশক

دار المعارف

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٩٥٥

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

وَقَوله ... سَرَوا يَخْبِطُونَ الليلَ والليلُ قد سَجَا ... وعَرْفُ ظلامِ الأُفْق مِنْهُ تأَرَّجا
إِلَى أَن تخَيَّلْنا النجومَ الَّتِي بَدَتْ ... بهِ يَا سَمينًا والظلامَ بَنَفْسَجَا
وَمِمَّا شجاني أنْ تألَّقَ بارقٌ ... فَقلت فُؤَادِي خافقامتوهجا
وشِيبَ بياضُ القَطْرِ مِنْهُ بحمرةِ ... فأذكرني ثَغْرًا لسَلْمَى مُفَلَّجَا
أمائِسَةَ الأعطاف من غير خَمْرَةِ ... بأسهُمِها تُصْمِي الكميَّ المُدَجَّجَا
أأنتِ الَّتِي صَيَّرْتِ قدَّكِ مائسًا ... وعِطْفَكِ مَيَّادًا ورِدْفَكِ رَجْرَجا
وأغضبكِ التشبيهُ بالبَدْر كَامِلا ... وبالدَّعْصِ مَرْكومًا وبالظَّبي أدْعَجا ... وقلب شَجٍ صَيَّرْتِهِ كُرَةً وَقد ... أجَلْتِ عليهِ لامَ صُدْغِكِ صَوْلَجَا ... فَلَا رَحَلَتْ إِلَّا بقلبي ظعينةٌ ... وَلَا حملتْ إِلَّا ضلوعيَ هَوْدَجا ...
وَقَوله ... وَعِنْدِي من معاطقها حديثٌ ... يُخَبِّرُ أنَّ ريقتها مُدَامُ
وَفِي ألحاظها السَّكْرَى دليلٌ ... وَلَا ذُقْنا وَلَا زَعَمَ الهمامُ ..

2 / 374