ثم اتكأ الرب يتفحص جثتها المسجاة
ليصنع من جسدها أشياء رائعة؛
شقها نصفين فانفتحت كما الصدفة،
رفع نصفها الأول وشكل منه السماء سقفا،
وضع تحته العوارض وأقام الحرس،
أمرهم بحراسة مائه فلا يتسرب،
20
ثم جال أنحاء السماء فاحصا أرجاءها.
استقام في مقابل الأبسو مسكن نوديمود.
قاس الرب أبعاد الأبسو،
অজানা পৃষ্ঠা