ولا يجوز اجراؤه مجرى غير إلا تابعًا، لو قلت: لو كان فيهما إلا الله كما تقول لو كان فيهما غير الله لم يجز. وشبهه سيبويه بأجمعون.
وتقول ما جاءني من أحد إلا عبد الله وما رأيت من أحد إلا زيدًا ولا أحد فيها إلا عمرو فتحمل البدل على محل الجار والمجرور لا على اللفظ، وتقول ليس زيد بشيء إلا شيئًا لا يعبأ به. قال طرفة:
أبني لبينى لستم بيدٍ ... إلا يدًا ليست لها عضد