============================================================
41 سماء الإله فوق سبع سمائيا
فانه رده إلى الأصل من ثلاثة أوجه ، منها أنه جمع " فعال" على " فعائيل"، فكان حقه "سمائى" فاعلم ، مثل "خطائى" فى "خطبثة"؛ فإذا صار إلى هذا الحمع لزمه القلب، ونقل الهمز، حى تصير: "سمايا" مثل لاخطابا"،.
فجاء به على مثل " خطائى" فاعلم . وقد كان الأصل أن تبدل الهمزة الثانية.
فجاء بشيئين : أن جمعه على "فعائيل" ، ثم أقره على الأصل ، ثم حمله على بناء 9 غير المعتل، ولم يجعله "كجوار" فاعلم.
وحق هذا كان أن ينصرف ، لأن التنوين فيه عوض، فجعاه كقولك :
"مررت بصحايف "، فنعه الانصراف على الأصل.
قال الله عز وجل فى السماء المبنية: (والسموات مطيويات بييمينه ) فام تقع جمعا إلا بالألف والتاء، لأن عدد هده معروف وأما السماء من المطر: 6 فكسائر ما نجمع، فغيها ما ذكرت اك من الجمع: والذى قال: (5 0. فوق سبع سمائيا (1) عجزبيت لأمية بن أبى الصلت فى ديوانه ق 32 /4 ص 37 رصدره هو: " له ما رأت هين البصير رفوله * ، وهو كذلك فى خزانة الأدب 118/1 واللسان (سما) 122/19 والششرى 9/2 رهوفير منسوب فى خاب سيبوريه 912 وقد سقطت كلمة و سبع من المحطوط (2) فى الخطوط : رهو* وهوتحربف : (3) سورة الزم 12/39 (4) الى هنا ينهى الخسم الموجود فى (د) رهو عبارة عن صفحنين فى خطوط (ظ)، ويدو أن الناسخ كلب ورفين حين النسخ مهوا، ولم بفطن إلى عدم اتصال الكلام (5) فى د: * ماجمع * رهو تحريف: (6) هو لأمية بن أبى الصلت * وقد سبق تخريجه هنا . وفى د: "رالذى قاله فوق مرح سمانيا ريفت
পৃষ্ঠা ১২০