خلل يخاف منه ، والجمع : عورات بالسكون للتخفيف ، والقياس الفتح لأنه اسم ، وهو لغة هذيل ، والعوار ، وزان كلام : العيب والضم لغة ، وبالثوب عوار : من خرق ، وشق ، وغير ذلك ، وبالعين عوار ، وعوار ايضا وبعضهم يقول : لا يكون الفتح الا في الأمتعة فالسلعة ذات عوار ، وفي عين الرجل عوار بالضم وتعاوروا الشيء واعتوروه : تداولوه ، والعارية من ذلك ، والأصل فعلية بفتح العين.
قال الازهري : نسبة الى العارة ، وهي : اسم من الاعارة ، يقال : اعرته الشيء اعارة ، وعارة مثل : اطعته اطاعة ، وطاعة ، واجبته اجابة ، وجابة ، وقال الليث : سميت عارية ، لأنها عار على طالبها.
وقال الجوهرى مثله ، وبعضهم يقول : مأخوذة من عار الفرس اذا ذهب من صاحبه ، لخروجها من يد صاحبها ، وهما غلط ، لأن العارية من الواو لان العرب تقول : هم يتعاورون العواري ، ويتعورونها بالواو اذا اعار بعضهم بعضا ، والله اعلم ، وعار الفرس من الياء فالصحيح : ما قال الأزهري ، وقد تخفف العارية في الشعر ، والجمع : العواري بالتخفيف ، وبالتشديد على الأصل ، واستعرت منه الشىء فاعارنيه ، انتهى.
والغرض من نقل هذا الكلام بطوله : التنبيه على انه قد تنقلب الواو طبقا للقانون.
قال في شرح النظام : ومن قال في الثلاثي : «عار» بالاعلال مثل : قام ، قال في سائر تصاريفه : اعار ، واستعار ، وعائر ، مثل : اقام ، واستقام ، وقائم انتهى.
واما ( استحوذ ) فقد علم حكمه ، مما ذكرنا في عور يعور ، قال
পৃষ্ঠা ৪৬৩