1177

ان هناك عمرا ويعلم ايضا ان هناك رجلا موصوفا بالاخوة له او هناك رجلا موصوفا بالانطلاق ولكن لا يعلم ان المسمى بزيد هو الموصوف بالاخوة له او لا يعلم ان المسمى بعمرو هو الموصوف بالانطلاق فقلت له زيد اخوك او قلت له عمرو المنطلق فقد افدته الحكم وان كان يعلم ان الموصوف بالاخوة له زيد او يعلم ان الموصوف بالانطلاق عمرو فقلت له احد هذين الكلامين فقد افدته لازم الحكم اى افدت انك عالم به.

(حال كون) التعريف في (المنطلق في المثال الاخير باعتبار تعريف العهد او الجنس) لا غيرهما من اقسام معنى اللام وانما اشترط ذلك في المثال الاخير دون الاول لان تعريف الاضافة في الاصل كما سيصرح به عن قريب باعتبار العهد لا غير فالاشتراط فيه شبيه بتحصيل الحاصل.

(وفي هذا) اي في قوله او الجنس (تمهيد لما سيجيء في بحث القصر) الاتي بعيد هذا اعني قوله والثاني قد يفيد قصر الجنس الخ فتأمل.

(ومما ورد على تعريف العهد قول ابى فراس) يعني الفرزق.

فان تكونوا براء من جنايته

فان من نصر الجاني هو الجاني

(اي هو) اي من نصر الجاني (هو) اى الجاني (يعني ان الناصر للجاني والجاني سيان على معنى ان هذا) اي الجاني (ذاك) اي الناصر للجاني (وذاك) اي الناصر للجاني (هذا) اى الجانى (ولا فرق بينهما فى جواز اضافة) اى في نسبة (الجناية الى كل منهما حسب اضافتها الى الاخر).

وبهذا ورد اخبار كثيرة ليس هنا محل ذكرها بل فى بعض الايات

পৃষ্ঠা ২০৯