মুজাম তাইমুর কবির

আহমদ তায়মুর বাশা d. 1348 AH
90

মুজাম তাইমুর কবির

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

তদারক

دكتور حسين نصّار

প্রকাশক

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

مصر

জনগুলি

সাহিত্য
باكْية السروال لم يقصروها، بل حركة الألف تظهر فيها بعض الظهور. وكذلك إذا أنّثوا فقالوا في رائحة: رايحة، فإنهّم يسكنون ثم يقصرّون فيقولون: رَيْحَه. الشّمَر: لعّل صوابه: الشّمار فقصروه. وَحْدَة في المؤنث، وقالوا في المذكّر: واحد قَفْلَة في قافلة، قولهم: مَجتْشْ في: ما جئت ونحوه. شواهد التوضيح ص ١٤١ لغة كنانة. مجموعة المعاهدات الدوليّة بين مرّاكش وغيرها ج ١ ص ٢٠٢: صبون في صابون. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ، نقلًا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «تقول: جاء القوم معدا فلان: والصواب ما عَدَا فلانًا الخ». الأغاني ج ٣ ص ٣٦ س ٢ في شعر لبشار: فطمة عن: فاطمة. العامة الآن تقول: فاطْمة، ولكن بقصر خفيف أي أن الإشباع ظاهر قليلًا. من القصر قولهم: في أمَنِ الله، أي في أمان الله، جواب سؤال كيف أنت؟ يريدون في أمان ورغد. وبعضهم يقول في أمان الله، بالألف. القصر في الواو: في الجبرتي ج ٤ آخر ١٨٣: سُهَاج في سوهاج؛ رسمها هكذا. من العامة من يقول: عُصْفُر، في عَصْفُور، فيقصر ويضم أوله، ومرادهم الجمع أي اسم الجنس لا واحدًا منه. القصر في الياء: قالوا: يسير في أسير. ثمّ قالوا: يسرجي، فقصروا ولم يقولوا: يا سرجي، فجمعوا بين الإشباع والقصر. واستعملها الجبرتي في ج ٢ ص ١٨٠ إلاّ أنّه يقول دائمًا: يسرجي كما في ج ٤ ص ١١٦

1 / 93