390

মিজান উসুল

ميزان الأصول في نتائج العقول

সম্পাদক

محمد زكي عبد البر

প্রকাশক

مطابع الدوحة الحديثة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৪ AH

প্রকাশনার স্থান

قطر

অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
[فـ] إن كان بدليل قطعي، يسمى (١) مفسرًا. وحكمه وجوب العمل قطعًا، ووجوب الاعتقاد به.
وإن (٢) ثبت بدليل راجح، فإنه يسمى مؤولا - فيجب العمل به ظاهرًا، مع اعتقاد حقية مراد الله تعالى منه، مبهمًا لا عينًا.
وأما حكم المتشابه:
[فـ] وجوب الاعتقاد على أن ما هو مراد الله تعالى منه (٣) حق، مع وجوب الاعتقاد على أن ما هو ظاهره (٤) غير مراد، وأن اعتقاد ظاهره هوى وبدعة - والله الموفق.
مسألة:
قال عامة العلماء: إن التشابه، الذي لا يتعلق به الأحكام والعمل، يتوقف فيه من حيث (٥) الاعتقاد، بطروق التعين (٦)، ولكن يعتقد على الإبهام أن ما أراد الله، تعالى به حق (٧)، وما يتعلق به العمل يتوقف فيه من حيث الاعتقاد عينًا، ويجب العمل به على أحوط الوجهين، على ما يعرف في باب المعارضة.
ولا يشتغل بالعلم بكيفيته، بالتأويل والبحثفيه (٨) مع الاعتقاد لأن ظاهره غير مراد.

(١) في أ: "سمي".
(٢) في أ: "وإذ".
(٣) "مبهما لا عينا وأما حكم التشابه ... تعالى منه" ليست في ب.
(٤) "ما هو ظاهره" غير واضحة في أو موضحها فيها بياض.
(٥) كذا في أ. وفي الأصل و(ب): "عن".
(٦) في أ: "التعيين".
(٧) في ب: "وهو حق".
(٨) كذا في أ. وفي الأصل و(ب): "عنه"

1 / 361