233

মিসবাহ জালাম

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

সম্পাদক

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

প্রকাশক

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

ولو قدر وقوعه لكان من أدلة فضل الشيخ وعلمه، وأنه على طريقة مستقيمة ودعوة نبوية.
قال تعالى عن قوم (١) شعيب: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ [الأعراف: ٨٨] (٢) [الأعراف / ٨٨] .
وقال تعالى عن قوم لوط: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ [النمل: ٥٦] [النمل / ٥٦] .
وقد أخرج نبينا ﷺ، وقال له (٣) ورقة بن نوفل - لما ذكر له ما يرى في مبدأ النبوة وما ينزل عليه-: " «هذا الناموس الذي أنزل الله (٤) على موسى، يا ليتني فيها جذعا، يا ليتني (٥) أكون حيا إذ يخرجك (٦) قومك، فقال النبي (٧) ﷺ: أو مخرجي هم؟ قال: نعم، لم (٨) يأت رجل بمثل (٩) ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا» (١٠)

(١) ساقطة من (ق) .
(٢) في (ق) زيادة: أولو كنا كارهين.
(٣) ساقطة من (ح) .
(٤) في (ق): "كان ينزل"، وفي (م): "أنزل".
(٥) ساقطة من (ق) .
(٦) في (ق): "يخرجوك ".
(٧) ساقطة من (ق) و(م) .
(٨) ساقطة من (ح) .
(٩) في (ح): "أحد قط بما".
(١٠) أخرجه البخا ري (٣، ٣٣٩٣، ٤٩٥٣)، ومسلم (١٦٠)، وأحمد (٦ / ٢٢٣، ٢٣٢) .

1 / 253