নকল থেকে সৃজনশীলতায়
من النقل إلى الإبداع (المجلد الثاني التحول): (٢) التأليف: تمثل الوافد - تمثل الوافد قبل تنظير الموروث - تمثل الوافد بعد تنظير الموروث
জনগুলি
وفي «بيان الحق بضمان الصدق» للوكري (517ه)، يستمر تيار ابن سينا ومدرسته الإشراقية، بل ومنهجه في التأليف، صمتا عن المصادر. ويتكون من قسمين؛ الأول: العلم الكلي. والثاني: الربوبيات، وهو العلم الربوني الذي يشمل المبدأ الأول وسائر المفارقات الروحانية الملكية، وهو جزء من مشروع كلي في العلوم الحكمية.
8
وهو مؤلف على سبيل التلخيص والشرح لابن سينا؛ فالشرح والتلخيص ليسا قاصرين على الوافد، بل أيضا للموروث. ويقل فيه ذكر أسماء الأعلام والاكتفاء بالحديث عن «في اقتصاص مذاهب الأقدمين في التعليميات والسبب الداعي إلى ذلك»، ضاما لهم جميعا في وعي تاريخي واحد.
9
وله طابع تجريدي نظري عام مثل «الشفاء»؛ مما يجعله يتراوح بين تمثل الوافد والإبداع الخالص، بداية التأليف ونهاية التراكم، وهو أقرب إلى الصمت على مصادره مثل ابن سينا. يتحول من التاريخ إلى الموضوعات المستقلة؛ فقاطيغورياس ليس كتابا من كتب منطق أرسطو، بالرغم من التقريب، ولكنه موضوع المقولات ذاته مستقلا عن مؤلفه، حتى ولو كان أرسطو.
وموضوعه العلم الإلهي، وطريقته على سبيل التلخيص والشرح بشرط عدم الإخلال بشيء من قوانينه، ولا تطويل شيء من فروعه، باستثناء المقالة الثالثة، النفس الإنسانية ومعادها وانقطاعها عن الحالة البدنية، وحالها من العلم والجهل بالأشياء، على عكس ما جرت به العادة في الكتب المألوفة بين أيدي الناس؛ فالنفس موضوع للإلهيات على عكس أرسطو الذي جعلها موضوعا للبدن، ثم تلحق بها فصول متنوعة من علم الأخلاق في اكتساب فضائل النفس الإنسانية وعقد المدينة الفاضلة.
10
لذلك قلت أفعال القول؛ لأنه ليس تعاملا مع أقوال، بل مع الموضوعات ذاتها، ومعظمها في صيغة المتكلم الجمع «نقول» دون تعيين القائل،
11
أو في المبني للمجهول «قيل»، كما يظهر مصدر «القول»، ويظهر «قال»، كما تظهر أفعال البيان في الأزمان الثلاثة، فعلا ومصدرا، ومعها أفعال الاستدلال، مثل ظن، سأل، فرض، نظر، سلم، شرح.
অজানা পৃষ্ঠা