মিন আকিদা ইলা থাওরা (৫): ঈমান ও আমল - ইমামাহ
من العقيدة إلى الثورة (٥): الإيمان والعمل - الإمامة
জনগুলি
74
ومرة أخرى تحدد الفكرة الموجهة الفرقة الناجية وتبين أوصافها، بل وتعين طريقها، وتذكر اسمها؛ مما يوحي بأن الفكرة الموجهة على هذا النحو هي من وضع الفرقة الناجية. فإذا صعب ضبط العدد والإحصاء تاريخيا فإنه يلجأ إلى العقل الخالص؛ فالعقل هو وسيلة وضع الحقائق وإثباتها. وإجماع العقول على قوانين ثابتة مثل مبادئ الهوية وعدم التناقض والثالث المرفوع، مبادئ عقلية خالصة أقر بها السمع! والفكر الموجه هو الفكر النمطي الذي لا يمكن تصالحه أو تواطؤه مع أي فكر آخر، وهو في الوقت نفسه المقياس والمعيار والمحك.
75
تتحدد الفرقة الناجية إذن ويتعين الصواب عقلا؛ وبالتالي ترجع الفرقة إلى وحدة يصدقها العقل. فإذا كانت الوحدة الأولى التي قدمها الوحي قد تشعبت بفعل المواقف الإنسانية المتشعبة والاتجاهات المتعارضة، فإن ذلك كله يرجع إلى وحدة ثانية يصنعها العقل.
فإذا كان علم الكلام هو تاريخا للفرق من أول الخلق حتى الآن، فكيف يمكن حسابها وإحصاؤها وعدها؟
76
هنا يتدخل رمز العدد كما تدخل من قبل رمز العصيان في تصنيف المادة الكلامية، سواء من حيث الفرق أو الموضوعات. وغالبا ما يكون العدد سبعة، وهو العدد الرمزي المعروف في الديانات الشرقية القديمة؛ فالنظرية الرياضية تحكم المادة الكلامية وتضبطها، وتعطيها نوعا من العقلانية والإدراك، والحصر الحسابي طريق للحصر الكلامي، وفلسفة الحساب قادرة على أن تكون أساس فلسفة الإحصاء؛ وبالتالي يجتمع العقل والخيال لضبط مسار التاريخ.
77
وباللجوء إلى الحساب، وهو الأمر الصوري الخالص، يأمن الكاتب ظهور أجنبيته وأعجميته في العلوم الدينية العقلية. كما أن ميزته ضبط الأفكار وعدها، وعدم الوقوع في الحشو والاستطراد، وترك الحواشي على الرسم المعهود، وهو تاريخ وتوجيه، يعطي القسمة ويحدد مسار الفكر. وقد يجتمع علم الحساب وعلم الكتابة في وضع خطة البحث.
78
অজানা পৃষ্ঠা