মিহান
المحن
সম্পাদক
د عمر سليمان العقيلي
প্রকাশক
دار العلوم-الرياض
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
প্রকাশনার স্থান
السعودية
অঞ্চলগুলি
•তিউনিসিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ
عُمَرَ وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يُجَالِسُونَهُ لِفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَيُقَالُ إِنَّ الرَّجُلَ تَعَلَّمَ مِنْهُمْ بِمُجَالَسَتِهِمْ إِيَّاهُ يَنْزِلُ الأَمْرُ وَيَذْكُرُونَهُ فَيَقُولُ هَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ كَذَا وَكَذَا وَيَقُولُ هَذَا حَضَرْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَضَيَا بِكَذَا وَكَذَا وَيَقُولُ هَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ يَقُولُ سَلُوا ذَلِكَ الرَّجُلَ فَإِنَّهُ قَدِيمًا جَالَسَ الصَّالِحِينَ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ بِهَذَا قَالَ أَصْبَغُ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُرْسِلُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ عَنْ أَقْضِيَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ وُلِدَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ لِسَنَتَيْنِ مَضَيَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ وَمَاتَ عُمَرُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ابْنُ ثَمَانٍ قَدْ عَقِلَ وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ
وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن عبد الْحَكَمِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ امْرَأَةً مَرَّتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ حِينَ ضُرِبَ وَقَدْ وُقِفَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَقَامِ الْخِزْيِ فَقَالَ سَعِيدٌ وَيْحَكِ الْفِرَارُ مِنْ مَقَامِ الخزي أوقفني هَذَا الْموقف
قَالَ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَاجِشُونُ عَنِ الْمُطَّلِبِ شَيْخٍ لَهُ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَمَرَّ بِهِ رَسُولٌ لِبَنِي مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ كَيْفَ تَرَكْتَ بَنِي مَرْوَانَ قَالَ بِخَيْرٍ قَالَ سَعِيدٌ بل تَركتهم يجيعون النَّاس ويشبعون الْكلاب فَأخذ بتلبيبته فَتَعْتَعَهُ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا إِنَّهُ
1 / 313