417

المسألة الرابعة: في كتابة البسملة

ينبغي التأنق في كتابتها لما أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: تنوق رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له. تنوق بمثناة فوق ثم نون مفتوحتين بعدهما واو مشددة: أي بالغ في تجويدها.

وفي تفسير القرطبي عن سعيد بن أبي سكينة بلغني أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه نظر إلى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال له: جودها فإن رجلا جودها فغفر له.

وفي أمالي المرشد بالله عليه السلام عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجوده تعظيما لله غفر له )) وعزاه في الدر المنثور إلى أبي نعيم في تاريخ أصبهان، وابن أشتة في المصاحف قال بسند ضعيف.

قلت: وسنده في الأمالي هكذا: أخبرنا الذكواني، نا ابن حبان، ثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا أبو سالم، ثنا أبو العلاء، ثنا أبو حفص العبدي، عن أبان، عن أنس ، وأخرج السلفي في جزء له عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((لا تمد الباء إلى الميم حتى ترفع السين )) وأخرج الخطيب في الجامع عن الزهري قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تمد بسم الله الرحمن الرحيم.

وأخرج الديلمي في مسند الفردوس وابن عساكر في تاريخ دمشق عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبين السين فيه )).

وأخرج الخطيب في الجامع والديلمي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فليمد الرحمن )).

وأخرج الخطيب عن مطر الوراق قال كان معاوية بن أبي سفيان كاتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأمره أن يجمع بين حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم، ثم يجمع حروف: الله، الرحمن، الرحيم، ولا يمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولا قراءته.

পৃষ্ঠা ৪২০