আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
=وأجاب الفقيه أبو عبد الله أحمد بن خلف التجيبي المعروف بابن الحاج ما نصه: تصفحت سؤالك الواقع بطي هذه الرقعة والذي يقتضيه الحكم عندي في أمر المتهمين بالدم بالشبهات التي ذكرت إطاله سجنهما في الحديد، قد روي عن مالك أن من لطخ بالدم ووقعت عليه التهمة ولم يتحقق عليه من ذلك ما تجب به القسامة فليس عليه ضرب مائة وسجن سنة، لكن عليه الحبس الطويل جدا، ولا يعجل إخراجه حتى تتبين براءته وتأتي عليه السنون الكثيرة، ولقد كان الرجل يحبس في الدم باللطخ والشبهة ويطال سجنه حتى إن أهله يتمنون له الموت من طول سجنه، ولعل من خلال سجنهما يثبت لأولياء الدم ما يوجب لهم القسامة إلا أن سجن من قويت عليه التهمة منهما وظهرت في جانبه يكون أطول من سجن الآخر.
وقد روي عن ابن عباس أنه قال: « ما كان الله ليغفر عن قاتل المؤمن ».
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: « من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله » وعنه عليه السلام أنه قال: « كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو قتل مؤمنا متعمدا ».
فإن طال سجن هذين المتهمين الطول الذي نوعناه ووصفناه ولم يظهر في أمرهما أكثر الشبهات التي ذكرت وجب أن يحلف.
[311/2]
পৃষ্ঠা ৩৪৬