870

মিচিয়ার

المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب

=فأجاب رحمه الله بما نصه: الحمد لله إذا لزم المدمي الفراش عقب الهوشة أو كان يتصرف مشتك عليه دليل المرض ... ودام عليه ذلك حتى مات، وكانت أعيان المتنازعين المدمي عليهم معروفة، ولم تكن فئة المدمي هي المبتدئة والأخرى دافعة، فالتدمية صحيحة، وإن لم يكن في المدمي جرح ولا أثر ضرب، فيحلفون ويستحقون قتل واحد أو يقبلون الدية إلا أن يكون أوصى أن تقبل فيه الدية فليس إلا الدية هذا اختيار اللخمي في المسألة وليس ببعيد عن الصواب والله أعلم.

وليست من التدمية البيضاء، لأن البيضاء ليس فيها سبب حتى يستند إليه قول المدمي، وليس فيها إلا قول دمي عند فلان كقضية اللؤلئي، وإذا لم تكن من التدمية البيضاء فترجع لتدمية قتيل الصفين، ولا يعترض على هذا

[291/2]

[292/2]

بأنه قال في المدونة: ولا قسامة في قتيل الصفين، لأن معناه عند الأكثر إذا كان بدعوى الأولياء، وأما بقول القتيل فإنه يقسم معه.

*وسئل عنها المعين للفتوى في التاريخ.

=فأجاب بأنها من التدمية البيضا الذي جرى العمل على إلغائها، وإليك الترجيح بين الجانبين، والله أعلم بالصواب.

[ اللوث هو اللطخ البين المفيد للظن ]

*وسئل الإمام أبو إسحاق الشاطبي عن مسألة من اللوث قام بها شاهد على معاينة القتل وشاهدان على إقرار القاتل.

পৃষ্ঠা ৩২০