ومن حديث أم سلمة عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « يبايع بين الركن والمقام ، فيبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، أتاه أبدال أهل الأرض وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون » . وذكر أبو داود بسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد نظر إلى ابنه الحسن فقال : إن ابني هذا سيد كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم ، وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخلق لا في الخلق . فهذه الأحاديث كلها في أبي داود وفي مسلم وهم أئمة الحديث ، وقد أجمعوا كلهم على أنه حفيد النبي صلى الله عليه وسلم .
পৃষ্ঠা ২৮