মিকরাজ ইলা কাশফ আসরার
المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
জনগুলি
قوله: يومكن استعمالها في المدرك ضربا من الاستعمال. اعلم أن استعمال العين في المدرك انفصال الشعاع من نقطتها وحصوله مع المدرك بحيث لاساتر بين الشعاع والمدرك ولاما يجري مجرى الساتر، والذي يجرى مجرى الساتر هو أن يكون بين الشعاع والمدرك فصل يصح وقوع ساتر بينهما فيه، وإن لم يكن حاصلا، ولايقال: الاستعمال اتصال الشعاع بالمرئي لأن اللون مرئي ولايتصل الشعاع به إذ ليس بمتحيز فإذا قبل أو بمحله اختلف الشرط ولايجوز في الحاسة الواحدة أن يختلف الشرط في الإدراك بها قياسا على سائر الحواس، ولهذا الكلام تفصيل ليس هذا موضعه.
وقوله: ضربا من الاستعمال أراد به أن استعمال العين ضرب من جنس وهو الاستعمال على الإطلاق بالنسبة إلى سائر الحواس فلكل حاسة استعمال فإن استعمال حاسة الذوق مماسة اللهاة لمحل الطعم واستعمال حاسة الشم مجاورتهما لمحل الرائحة إذ لابد في الشم من ذلك واستعمال حاسة السمع فتح الأذن وإصاختها للسماع لا غير ذلك، واستعمال حاسة اللمس أن يحصل محل ..... مع الملموس بحيث لاساتر ولاما يجري مجراه.
পৃষ্ঠা ১৩১