Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna
موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٤١ هـ
জনগুলি
بمن يستحق الجزاء بحسب حكمته، والمعنى الأخير يرجع إلى الحكمة» (^١).
قال ابن القيم ﵀:
وَهوَ البَصِيرُ يَرَى دَبِيبَ النَّمْلَةِ السَّـ … ـوْدَاءِ تَحْتَ الصَّخْرِ وَالصَّوَّانِ
وَيَرَى مَجَارِي القُوتِ فِي أَعْضَائِهَا … وَيَرَى نِيَاطَ عُرُوقِهَا بِعيَانِ
وَيَرَى خِيَانَاتِ العُيُونِ بِلَحْظِهَا … وَيَرَى كَذَاكَ تَقَلُّبَ الأَجْفَانِ (^٢)
اقتران اسم الله (البصير) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
أولًا: اقتران اسمه سُبْحَانَهُ (البصير) باسمه سُبْحَانَهُ (السميع):
ورد هذا الاقتران في كتاب الله ﷿ في إحدى عشرة آية، ومن وروده ما يلي:
قوله تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].
وقوله سُبْحَانَهُ: ﴿وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: ١].
وجه الاقتران:
يمكن أن يقال: «إن اسمي (السميع والبصير) يشيران إلى اتصاف الله سُبْحَانَهُ بكمال السمع والبصر، وإحاطتهما ونفاذهما، فكل منهما صفة كمال له ﷿، ويستفاد من اجتماعهما صفة كمال ثالثة، كما هو الشأن في الصفات
_________
(^١) تفسير السعدي (٥/ ٢٩٩).
(^٢) النونية (ص ٢٠٤).
1 / 70