============================================================
التمهيد - الفصل الثانى: اللتعريف بكتاب تاروغ مشق (2) كرم بن عبد الواحد الصفار، له الجزء فيه منتخب من ثلاثة أجزاء من تاريخ دمشق1) وصل إلينا(1).
(3) أبو شامة عبدالر حمن بن إسماعيل المقدسي (ت 665ه) يقول أبو شامة عن مؤلفاته: اومنها اختصاره لتاريخ دمشق، وها أيضا اكبر وأصغر، وكلاهما تام، فالأ كبر بخطه في خمسة عشر مجلدا، والأصغر في خمس محلدات"(2).
وقال في مقدمة الروضتين: فعمدت إلى اكبر كتاب وضع في هذا الفن على طريقة المحدتين، وهو تاريخ مدينة دمشق - حماها الله عسز وجل - الذي صنفه الحافظ الثقة أبو القاسم...، فاختصرته وهذيته، وزدته فوائد من كتب أخر حليلة وأتقنته"(2)، وقد وصل إلينا من مختصره أجزاء(2).
(4) أبو العباس أحمد بن عبد الدائم المقدسي (ت 668 ه)، قال عنه ابن رجب: "وكان يكتب خطا حسنا، ويكتب سريعا، فكتب ما لا يوصف كثرة من الكتب الكبار، والأجزاء المنثورة لنفسه وبالأجرة.00، وكتب تاريخ الشام لابن عساكر مرتين"(5) (1) مخطوط في الظاهرية، انظر: (صلاح الدين المنحد: مقدمة المحلدة الأولى من تاريخ دمشق، ص 37).
(2) تراحم رحال القرنين (ص 39).
(3) الروضتين (ص 3).
(4) مخطوط في مكتبة جحامعة برنستن، وفي برلين، انظر: (صلاح الدين المنجد: معجم المؤرخين الدمشقيين ا10، 443).
(5) الذيل على طبقات الحنابلة (279/2).
পৃষ্ঠা ৯৪