201

মাওয়াহিব লাদুনিয়্যা

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

প্রকাশক

المكتبة التوفيقية

সংস্করণের সংখ্যা

-

প্রকাশনার স্থান

القاهرة- مصر

জনগুলি

নবী জীবনী
قال أنس: وكان فى موضع المسجد نخل وخرب ومقابر مشركين، فأمر بالقبور فنبشت وبالخرب فسويت وبالنخل فقطعت، ثم أمر باتخاذ اللبن فاتخذ، وبنى المسجد وسقف بالجريد، وجعلت عمده خشب النخل، وعمل فيه المسلمون، وكان عمار بن ياسر ينقل لبنتين لبنتين، لبنة عنه ولبنة عن النبى ﷺ فقال له- ﵊: «للناس أجر ولك أجران، وآخر زادك من الدنيا شربة لبن، وتقتلك الفئة الباغية» «١» .
وروينا أنه- ﷺ كان ينقل معهم اللبن ويقول وهو ينقل [اللبن]:
هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر
اللهم إن الأجر أجر الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجرة
قال ابن شهاب: ولم يبلغنا أنه- ﷺ تمثل ببيت شعر تام غير هذا.
انتهى.
وقد قيل: إن الممتنع عليه- ﷺ إنشاء الشعر لا إنشاده، ولا دليل على منع إنشاده متمثلا.
وقوله: هذا الحمال: - بكسر الحاء المهملة، وتخفيف الميم- أى المحمول من اللبن أبر عند الله من حمال خيبر، أى: التى تحمل منها من التمر والزبيب ونحو ذلك.
وفى رواية المستملى بالجيم. انتهى.
وفى كتاب «تحقيق النصرة» قيل: ووضع- ﵇ رداءه فوضع الناس أرديتهم وهم يقولون:
لئن قعدنا والنبى يعمل ... ذاك إذا للعمل المضلل
وآخرون يقولون:
لا يستوى من يعمر المساجدا ... يدأب فيها قائما وقاعدا
ومن يرى عن التراب حائدا

(١) تقدم.

1 / 188