মাতমাহ আমাল
مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
জনগুলি
جرت فيه أنهار من البحر عذبة
فيا حبذا ذاك الربى حين ألبست
وأطيارها بالشكر فيها سواجع
وللحور في تلك الجنان مدائح
فمن عينها قد فاق نرجس روضها
ومنها الغصون الرائقات تعلم
إذا الوهم أبدى لي لماها وثغرها
إذا نطقت أبدت حمايا نظامه
ولكنه لم يحك نظما أتى به
سليل أبي الفتح الإمام الذي له
إذا قال لم يترك مقالا لقائل
غدا لأمير المؤمنين مناصرا
فوافى ديارا طال ما عم أهلها
فصال عليهم صولة ناصرية
فجاءوا جميعا خاضعين لهيبة
من الرعب قد وافت إليهم كتائب
بسعي أمير المؤمنين الذي به
خليفتنا المهدي من سار سيرة
يحبك في هذا الخليقة مؤمن
لعمرك ما الفتحي إلا معظم
أتانا نظام منه في مستهله
ويسر لي رب الخلائق صحة
لأفعل في نصر الإمام وآله
لذا أصبحت منه الورى مطمئنة
وقد ألبست برد الأمان مغارب
أنجل أبي الفتح الإمام حبوتنا
لقد أنشدت في مجلس الدرس فاغتدت
تروح أرواح المعالي بروحها
فلا زلت تولينا مزايد أبرزت
وعذرا إذا رك المقال فإنه
ففي حلقة العلم الشريف رقمته
وأرجاؤنا منهلة سحبها بها
سلام على ذاك المقام وأهله
وفي قوله:
كيف يصح الجسم والرأس موجع
إشارة إلى نواب كانوا قد تعودوا من عسف الرعية، والاستيلاء على أموال المسلمين بطريق النقولات التي يأتي بها من يأمرونه بتجسس أخبار الرعية وغيرها، ويحتجون على ثبوتها باستمرار العادة لهم عليها، وقد كان الإمام المهدي رضوان الله عليه أمره بإيصال هؤلاء النواب إليه، ووصل إلينا منه كتاب يأخذ علينا في معونة السيد أبقاه الله على ضبطهم، وكتب عليه السلام إلي بخط يده الكريمة في شأن ذلك، ثم قال بخط يده في شأن هؤلاء النواب:
فعادة أهل البيت كلهم الرقص
إذا كان رب البيت بالدف مولعا
পৃষ্ঠা ২৮৫