মাতমাহ আমাল
مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
জনগুলি
وساعدني دهري وما عاق عائق
وتأييده لم أخش ما قال فاسق
وما غضب المخلوق إن يرض خالق
أمنت ولي رب السماء مرافق
لحيتم أما فيكم مدى الدهر صادق
تملكم عند الخمول النمارق
سروج المذاكي والحسام المعانق
علي وللنقع الكثيف سرادق
وحزم له تعثو الذرى والشواهق
يفل فرند السيف والسيف فالق
إلى المجد سباق وإني للاحق
تخاف أعاديها وترجو الأصادق
بها شفتي والحر بالحق ناطق
علوم لها بحر على الناس دافق
وحلما وعلما فهو للنفس خارق
عليك سلام الله ما ذر شارق
اللئام وللأوباش ثم بوارق
فبورك قولا فهو للخير سابق
فلبتك منه بيضه والسوابق[65ب]
عليه ولا للقرن إن ضاق مازق
وشاب وما شاب الزمان الغرايق
هو العدل إن جار اللئيم المنافق
بها مارد طاغ وما زال مارق
أضاء به الإسلام فالغشم زاهق
ونفثة مصدور به الذرع ضائق
له شبهات وهو والله سارق
ذي قلت أو يدري لمن أنا راشق
ولولا ما في الخلق أروع حاذق
وكيف ينير العدل والحق رائق
لها الود والإخلاص داع وسائق
وإن كذبت فالمجد عني طالق
ينادى إذا ما الظلم للرفق ما حق
سلام امرئ في وجه لا ينافق
وإلا فقد قل الولي المصادق
وأقصيتها ما لاح أو ذر شارق
تحية حب بالمودة واثق
فريقا هوى منا مشوق وشائق
بها لا ولا قرم فتوق وفاتق
ولاؤهم في قائم الدهر صادق لئن صرفت عني الهموم الطوارق
পৃষ্ঠা ২৮২