لا تأخذه سنة ولا نوم [البقرة: 255]، ومنهم من يترجم «أبا بكر» بأبي العذراء؛ لأنه كان والد الزوجة التي بنى بها النبي - عليه السلام - وهي عذراء، ومنهم من يترجم الصعيد بمصر الميمونة أو مصر السعيدة
Egypt Felix ؛ قياسا على اليمن التي تسمى العربية السعيدة
Arabia Felix .
ومنهم من يقول: إن التضحية تدل على عبادة الشمس؛ لأنها من الضحى ... وما هي في وضعها إلا كالتغذية من الغداة، والتعشية من العشاء، والسحور من السحر، إلى غير ذلك من توقيت الوجبات والذبائح بميقاتها من الليل والنهار ... ومنهم من يحسب أن القصيدة من القصد، فيترجمها بالكلام الذي يراد معناه!
وقد تصدت منهم لهذا البحث الذي نحن فيه عن اللغة قبل نزول القرآن طائفة تقتحم هذه المباحث وهي أجهل بآلاتها من عامة الأميين.
فالدكتور سنكلر ثسديل
Thusdale ، صاحب كتاب مصادر الإسلام، يروي شبهات الناقدين للقرآن الكريم، ومنها هذه الأبيات:
دنت الساعة وانشق القمر
عن غزال صاد قلبي ونفر
أحور قد حرت في أوصافه
অজানা পৃষ্ঠা