قال القاضي عبد الله بن زيد - رحمه الله -: ولما رجع إلى مذهب الحق عن ذلك المذهب الزائغ رجع من أتباعه خمسمائة رجل، صاروا زيدية، وأفادني شيخي العلامة شمس الإسلام منبع الفوائد ومجمع الفرايد أحمد بن سعد الدين المسوري - وسع الله للإسلام في عمره، ورضي الله عنه - أن ابن شبيب كان ينكر الخوارق في غير زمن الأنبياء حتى اتفقت قضية زبيد والظلمة بها والرماد الذي ذكره المؤرخون، فأذعن لوقوع ذلك في غير زمن الأنبياء، ذكر هذا - أيده الله - لي عند ذكر ابن شبيب الذي رجع إلى المذهب الحق وهو هذا، وأما ولده أبو القاسم فلم يمسه التطريف وهؤلاء بنو شبيب يسكنون (ضمد).
قال السيد الهادي بن إبراهيم : ابن شبيب جد الفقهاء آل النعمان.
قلت: وبصنعاء في الزمن الأقدم بيت يعرفون ببني أبي شبيب، منهم الشيخ أبو الفرج بن علي بن أبي شبيب، وهو أحد رجال المطرفية، وكان له عبادة يتولى(1) الأذان، ويبادر إلى الصلاة أول الوقت، والله أعلم.
الحسين بن زيد بن علي بن الحسين [114 - 190 ه ] (2) [الحسين بن زيد ذي الدمعة، هو الخطير المقام ابن خطير المقام] (1) الحسين
পৃষ্ঠা ১৪৭