মাতলাচ বুদুর
مطلع البدور ومجمع البحور
إذا طلعت منهم طلائع مارد ... تلقاه من تلك الرجوم شهاب
وناد بني المنصور من آل قاسم ... تجدهم ليوث الحرب ليس تهاب
وقل يا بني الهادي أجيبوا إمامكم ... يجبك شيوخ منهم وشباب
يفادون بالأرواح دون إمامهم ... ويصدق طعن منهم وضراب
وناد بأبناء المكرم حمزة ... يجبك سيوف منهم وحراب
إذا صبح الأعداء منهم سرية ... تصب منهم جيشا وليس تصاب
ولا تنس أشراف القواسم إنهم ... أسود لديها صولة ووثاب
هم السم للأعدا يرون قتالهم ... يسيرا وإن قالوا الحروب صعاب
وناد بني الحور الكرام بأسرهم ... لتجلب خيل منهم وركاب
هم القوم كل القوم يا أم مالك ... على الحرب شب الأصغرون وشابوا
/9/ ومن كان من آل الحسين فإنهم ... هم الغلب يوما كان فيه غلاب
أولئك أبناء الشهيد الذي به ... أصبنا وكم غم القلوب مصاب
ومن بعد هذا ناد من كان يقتدي ... بزيد إماما حبذاك صحاب
فهم نعم أشياع لآل محمد ... ونعم رجال النائبات حساب
إذا أقبلت يوما طوائف جمعهم ... يضيق لهم عن سبطهن رحاب
فحسبك بعد الله من قد ذكرته ... ويمطر بالنصر العزيز سحاب
ولا تسمعن قول العذول فربما ... يشير بقول بالخمول يشاب
يقول بلاد الكافرين بعيدة ... وقد حال من دون البعيد عباب
وكل مشير لا يرى غير ظنه ... وليس على ما يقتضيه يعاب
ورأي الذي قد شاهد الحال راجح ... على رأي من لم يشهدوه وغابوا
ولله علم سابق في أمورنا ... فما كان فيه ليس عنه ذهاب
فيا رب وفقنا وأيد إمامنا ... فأنت لكل في الأمور مثاب
وصل على المختار والآل ما جرى ... على كل حال في الزمان خطاب
وأصحابه الغر الذين مشوا على ... مناهجه فيما يدين وجابوا
وله - رحمه الله - أيام إقامته:
من لقلب ولطرف ما هجع ... ولصب لم يزل حلف الوجع
ولمحزون نأى عن داره ... وعن الأحباب كيف المرتجع
كل يوم وله من همه ... ما أطار النوم عنه ووزع وأشاب الرأس من أهواله ... وتجلى بالجلا بعد الضلع
পৃষ্ঠা ১৬