মাতলাচ বুদুর
مطلع البدور ومجمع البحور
ورد على آل النبي خلافة ... تقمصها بعد الوصي من ارتدا
وألبسها صرف القضاء بزعمها ... سلالة مروان ألا بعدوا بعدا
وقال بنو العباس بل نحن أهلها ... لأنا ورثنا بعد خير الورى البردا
فقام أمير المؤمنين بنصرها ... وخلصها فيمن تعدى بها الحدا
وألبسها عزا ورفعا وبهجة ... وعدلا به يستغرق الشكر والحمدا
فلله يحيى تاج آل محمد ... ومنعم من في الأرض من كفه رفدا
ومن سار فينا مثل سيرة جده ... فأصبح شرب الحق من سعيه شهدا
إمام براه الله للحق رحمة ... فكل غوي من هدايته يهدى
فطوبى لنا من معشر قام جدنا ... بيحيى الرضا بحر المكارم مذ جدا
وكف أكف الدهر عنا بسعيه ... كما فل عنا من ضروس الردا حدا
وحكمنا في كل ما كان طارفا ... وكل (تلاد) لا رأينا له فقدا
فيا أيها البحر الذي موجه الغنى ... إليك نظاما رائقا يفصح العقدا
أتاك به عبد يدين بودكم ... فجد غير مأمور لمن أخلص الودا
ودم يا إمام الحق ترجى وتتقى ... وما زلت منصورا على كافة الأعدا
الحسن بن أحمد بن محمد [ت856 ه ]
/4/ العلامة الفاضل الحسن بن الزاهد أحمد بن العالم الشهير المحدث الحافظ محمد بن أحمد بن حسن بن عقبة، كان عالما، توفي - رحمه الله - يوم السبت سابع وعشرين من شهر صفر سنة ست وخمسين وثمانمائة، ودفن (بالقرضين) بصعدة، وعنده ولده محمد العلامة - رحمهم الله - وإليه لمح العلامة أحمد بن محمد بن عقبة في قصيدته التي أولها:
أوان على صنعاءبالصرف قد (أخنا) ... وأبدلها عن سهل مرحبها حزنا
فأذكرني عصرا (بساقين) قد مضى ... حنانيك ما أمراه عيشا وما أهنا
نشأت به حتى إذا ما تميمتي ... فراها شباب قلت هجرا لذا المغنى
إلى أرض صنعا مهرعا متسرعا ... لما فرض الباري علي وما سنا
لدى نجباء ماجدين فأمطروا ... نزيلهم من جود صيبهم مزنا هنيئا مريئا منبتا دررا على ... صفائح سمع حاصد محرز ذهنا
পৃষ্ঠা ৮