جعفر الطائي
جعفر الطائي ويقال له: الوقار، وهو والد العلامة محمد الوقار الآتي ذكره - إن شاء الله تعالى - الضبي النسب، وإنما نسب إلى طي لأنه كان وأهله ينزلون بجبل طي وهو من (ضبه تراد)، كان عالما هاجر(1) إلى الهادي - عليه السلام - وكان يألفه السادة الأمراء الهاديون(2)، وكان وجيها لديهم لمكان علمه وهجرته إلى الهادي - عليه السلام - وأحسبه أول من وفد اليمن من هذا البيت المعروف بآل الطائي، كأبي العنب(3) وغيره.
جعيد بن الحجاج الوادعي(4) [ - ]
الفقيه الكامل جعيد بن الحجاج الوادعي صهر نشوان بن سعيد الحميري، كان هذا الفقيه عالما بليغا فصيحا، وهو قائل الشعر الذي طار في الآفاق، واتهم الناس أنه لنشوان بن سعيد لما يعرفونه من حال نشوان، وذلك أن القاسميين قد كان فيهم من يعتقد أن الحسين بن القاسم بن علي - عليهما السلام - هو المهدي المنتظر، وأنه لم يقتل، وتلبس بهذا المقال جماعات فحول منهم كالأمير فليتة العالم الكبير، ولم نذكره في هذه التراجم لتصريحه بهذه المقالة، ومن شعره:
أنا شاهد لله فأشهد يا فتى ... لفضائل المهدي على فضل النبي
وهو الذي قبض الإمام أحمد بن سليمان وأسره بعد أن عمي، هكذا قال ابن فند بعد أن عمي، فغضب لذلك رجال همدان عاصيها ومطيعها حتى قرامطتها، وأنفوا أشد الأنفة فنزلوا على فليتة مستشفعين في أمره بقول يقول فيه قائلهم:
نحن بني هاشم لكم خدم ... بحبكم نلتوي ونلتزم
أنتم لنا كعبة نلوذ بها ... وسوحكم من جهاتنا حرم
পৃষ্ঠা ৫২০