جعفر بن أمير المؤمنين الحسن [ - ]
الشريف الأديب الرئيس(1) الكبير أبو القاسم جعفر بن أمير المؤمنين الحسن بن علي الناصر الكبير الأطروش، إمام الجيل وحجة الزيدية - عليه السلام - كان شريفا ذا همة في الرئاسة، ترجم له صاحب (اليتيمة)، وذكر ما كتبه إلى القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني فقال(2):
/283/ وذكر الشريف ابن عنبة أنه لما مات الناصر أرادوا أن يبايعوا ابنه أبا الحسين أحمد بن الحسن فامتنع من ذلك، وكانت ابنة الناصر تحت أبي محمد الحسن بن القاسم الداعي الصغير، فكتب إليه أبو الحسن(3)، فاستقدمه وبايعوه، وغضب أبو القاسم جعفر بن الناصر، وجمع عسكرا وقصد (طبرستان)، فانهزم الداعي، ووافى أبو القاسم بن الناصر يوم النيروز سنة ست وثلاثمائة وسمى نفسه الناصر، وأخذ الداعي (بدماوند) وحمله إلى الري إلى ابن وهودان فقيده، وحمله إلى قلعة الديلم [فلما قتل علي بن وهودان خرج الداعي](4)، وجمع الخلق وقصد جعفر بن الناصر، فهرب إلى جرجان فتبعه الداعي، فهرب الناصر راجلا إلى الري، وملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة ست عشرة وثلاثمائة ثم قتل بآمل، قتله مرداويح. انتهى
وذكر أحمد بن علي بن عبد السلام التكريتي في كتابه الذي اختصره من كتاب ياقوت الحموي المسمى (بمعجم الأدباء) وكتاب التكريتي اسمه (بغية الألباء من معجم الأدباء) ما نصه: ورد أبو القاسم جعفر بن الحسن الأطروش العلوي الملقب بالناصر جرجان مستوليا عليها، وكان أديبا شاعرا خطيبا، ومعه ابن أبي دهمان الأديب، فقال ابن أبي دهمان يوما للسلامي: قلت - يعني الحسين بن أحمد بن محمد السلامي - إن الناصر مائل إليك، مقرب لك أفضل تقريب، فأهد إليه من قولك هدية تكون لك عنده تحية، فأنفذ إليه السلامي بهذين البيتين:
পৃষ্ঠা ৫১৩