والله يختم بالرضا أعمالنا ... والمؤمنين وتوبة للنادم
ثم الصلاة على النبي وآله ... ما غردت في الأيك ورق حمائم
وله مرثية في الإمام - عليه السلام - جمع فيها الرثاء والتهنئة بقيام ولده إمام اليمن ناعش الحوزة المؤيد بالله - عليه السلام - وتعمر - رضوان الله عليه- وكان في أيام الإمام المؤيد بالله من عيون أهل بيته، وتولى جهة (بلاد)(2) آنس المحروسة، ثم استقر ببلاده منوطة أعمالها به حتى كانت أيام هذه الإمامة المسعودة النبوية أيام مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله - صلوات الله عليه- وأخذ منها بشطر صالح، ثم انتقل إلى جوار الله في شهر ربيع الآخر من عام تسعة وستين وألف في وادي(3) (قراض) من بلاد (آل أبي الخطاب)، وقبره بصرح المسجد بقرية (آل يعيش) مشهور مزور - رحمه الله تعالى - وتجاوز عنه، وزار السيد العلامة شرف الدين الحسن بن أحمد الجلال - أمتع الله بنافع علومه - إلى (رغافة)(4). قال السيد الحسن عافاه الله تعالى:
فأهلا بأقدام حبتني زيارة ... وما كنت أهلا للنهوض إلى عندي
ولا غرو إن زار العظيم محقرا ... فقد ينهض المولى إلى ساحة العبد
فأجابه السيد شمس الدين - رحمه الله تعالى -.
بل أنتم النفر المستوجبون لأن ... نمشي إليكم ولو مشيا على الخد
لأنكم من سلالات النبي وقد ... حزتم بفضلكم مجدا إلى مجد
أحمد بن محمد بن أحمد [ - ] الفقيه العالم أبو إسحاق أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك بن عبد الباعث
পৃষ্ঠা ৩১৭