277

الله تعالى - كان من خلصان الشيعة وأهل العلم والسابقة وتعويله(1) على الفقه، إلا أنه واسع الروايات لالتفاته إلى ذلك، مع ما أمتعه الله به من العمر، ولقي جماعة كثيرة، فكان يروي عن أجلاء كالسيد العلامة صلاح بن أحمد بن الوزير، كان راويه لأخبار السادة من طريق هذا السيد، ولقي العلامة صارم الدين إبراهيم بن يحيى بن الحسن المقرائي المعروف بابن حميد، وسمع عليه شرح الفتح، وقال لي - رحمه الله - في معبر بحضرة مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله: إنه ليس لأحد سماع في شرح الفتح غيره فيما يعلم، وإنما الطريق للناس الإجازة، وكان خطه حسنا، وتولى القضاء بمدينة رداع للإمام المؤيد بالله(2) في صدر خلافته، ولما نقله الله إلى جواره تولى القضاء ولده القاضي العلامة علي بن أحمد السباعي، وهو عند كتابة هذه حاكم ذلك الإقليم، وهو من عيون الوقت - أمتع الله تعالى به - وشرح القاضي أحمد بن قاسم الأزهار، وأظنه لم يتم، ومما ذكر في ذلك الشرح مسألة ما لو سقي الزرع بالغرف بالقصاع، كان حكمه حكم الدوالي والخطارات في أنه يجب فيه نصف العشر، وكان القاضي شجاع الدين عامر بن محمد - رحمه الله - إذا أملأ هذه المسألة يقول: هي مسألة السباعي، والمسألة منصوصة، في الكتب معروفة، - رحمهم الله جميعا - توفي في...... ودفن بمدينة رداع المحروسة بالله. انتهى

أحمد بن الأمير بدر الدين(3) [581 - 644 ه ] الأمير الخطير الكبير السامي تاج الدين ويكنى بالمقتدر بالله أحمد بن

পৃষ্ঠা ৩০৭