মাতলাচ বুদুর
مطلع البدور ومجمع البحور
জনগুলি
رحمه الله -. كان من كبار العلماء الفضلاء - رحمه الله تعالى - ترجم له جماعة، وهو المؤلف لكتاب (التلفيق بين اللمع والتلعيق(1)) (2)، وله (الجزاز المصقول شرح وازعة ذوي العقول)، و(الوزاعة) هذه تأليف السيد العلامة الهادي بن إبراهيم رحمهما الله جميعا وممن ترجم له السيد القاضي تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي المالكي في تأريخه (العقد الثمين)، فقال ما لفظه: أحمد بن عبدالله بن الحسن بن عطية بن محمد بن المؤيد الزيدي، توفي محرما ملبيا، توفي في ليلة الخميس الرابع من ذي الحجة سنة سبع وثمانمائة، ودفن بالمعلاة. انتهى وكان حجه - رحمه الله - هو وصهره السيد العلامة الهادي بن إبراهيم الوزيري، زوج أخت القاضي المذكور، وهي الفاضلة العالمة مهدية بنت القاضي عبد الله بن الحسن، وهي من الفضليات، قال بعض العلماء: حكمها في الفضل على النساء كحكم أبيها وفضله على الرجال، وصحبهما في ذلك السفر السيد المرتضى بن الهادي بن إبراهيم، وحصل لموت القاضي - رحمه الله - موقع عظيم لجلالته ومكانته، سيما عند السيد الهادي لمكان الصداقة وعلمه حقيقة بفضله ولصهره، وكانت بينهما رحمهما الله أيام الحج مراسلات وأشعار منها القصيدة الآتية، ولما وصل السيد الهادي إلى (فللة)(1) عند رجوعه التقاه الإمام علي بن المؤيد وخطب كل واحد منهما خطبة بليغة، متضمنة تهنئة وتعزية وترحيبا وفنونا كثيرة وفصولا عديدة لم يسمع بمثل ذلك فيما بين أحد من أهل ذلك العصر، ورثاه السيد - رحمه الله - ولم أظفر بترثيته. /144/ ورأيت بمدينة (إب) قصيدة من السيد الهادي حررها بحلي من أعمال تهامة يذكر فيها صنعاء و(طيب أوقاتها و) (2) ساحاتها وساعاتها، فأجابه القاضي بقصيدة بليغة وذكر فيها صعدة، ولم يحضرني ما نقلته في إب، ثم رأيت القصيدتين في تأريخ السادة، إلا أنه ذهب أول قصيدة السيد نحو عشرة أبيات أو أكثر، ولعلي أكتبها من نسختنا وأظن أولها:
نسيم الصبا هل تحملين لنا عهدا
وذكر في تأريخ السادة أن الشعر والجواب(3) لم يكن للقاضي شمس الدين، لكنه صنعه له بعض الفقهاء آل النعمان من (ضمد) وهذا الموجود من شعر السيد:
(4)
وأصفر من لون السفرجل لونه ... يحاكي من البيض الترائب والنهدا وقان من الرمان يحكي احمراره ... من البيض في صنعا الأنامل والخدا
পৃষ্ঠা ২৫৯