255

মাতলাক আনওয়ার

مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

الرباط

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
নাসরিদ বা বানু আল-আহমার (গ্রানাডা)
١٤٤- عمر بن عبد المجيد بن عمر الأزدي ثم الرندي
يكنى أبا علي. هو الفقيه الأستاذ العالم أبو علي الرندي، من أهل مالقة. تفنن ﵀ في علوم النحو والآداب، وشارك في غيرها من العلوم. وكان ﵀ موصوفا بذكاء وفطنة، معدودا في الجلة من العلماء، عارفا برواية الحديث. قيد كثيرا، والأستاذ الكبير أبي محمد بن دحمان، وأبي بكر بن خير، وغيرهم. وله وضع على كتاب الجمل، ومسائل متفرقات في معان شتى في غاية من البراعة. وكان ﵀ كاتبا وشاعرا. أنشدني خالي رحمة الله عليه، قال: أنشدني أبو عمرو بن سالم لشيخنا العالم أبي علي الرندي ﵁: (بسيط)
علمي بقلبي ما لانت قساوته ... حتى تصدت له عيناك يا قاسي
بسحر عينكم، لم أستطع جلدا ... فها أنا الآن من صبري على ياس
دع التجني إنني مغرم كلف ... رهين وجد وأشواق ووسواس
لقد تناهت بي الأشواق فاشتعلت ... نيران قلبي واذكت حر أنفاسي
لولاك لولاك لم أعرف هوى أبدا ... فحبكم في فؤادي ثابت راس
هذي أوائل أبياتي مخبرة ... باسم الذي حبه روحي وإيناسي
ومنهم:
١٤٥- عمر بن الشهيد
يكنى أبا حفص. كان ﵀ جليل المقدار، فقيها أديبا، كاتبا، شاعرا

1 / 326