911

আল-মাতাল আল-সাইর ফি আদাব আল-কাতিব ওয়া আল-শাইর

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

সম্পাদক

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

প্রকাশক

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

প্রকাশনার স্থান

الفجالة - القاهرة

জনগুলি
Philology
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
قد يؤسرون فلا يفك أسيرهم ... ويقتلون فتسلم الأوتار١
وقوله:
بني مالك إن الفرزدق لم يزل ... يلقى المخازي من لدن أن تيفعا
مددت له الغايات حتى تركته ... قعود القوافي ذا علوب موقعا٢
وقوله:
ألا إنما كان الفرزدق ثعلبا ... ضغا وهو في أشداق ليث ضبارم٣
وقوله:
مهلا فرزدق إن قومك فيهم ... خور القلوب وخفة الأحلام
الظاعنون على العمى بجميعهم ... والنازلون بشر دار مقام٤

١ من رثائه لزوجته "الديوان ٢٠٧" كان بالأصل "فتسلم الآثار" وبالديوان "فما يفك".
٢ من هجائه للفرزدق "الديوان ٣٣٤" كان بالأصل "أن تيفعا" والبيتان بالديوان هكذا:
بني مالك إن الفرزدق لم يزل ... فلو المخازي من لدن أن تيفعا
مددت له الغايات حتى نخسته ... جريح الذنابى فاني السن مقطعا
فلو المخازي: رضيعها. ذو علوب: المراد جروح. موقع: مرمى من قرب أو مكوى الذنابى: العجز. مقطع: لا قدرة له على الضراب.
٣ "الديوان ٥٥٨" الضيارم: الأسد القوى الشديد. ضغا: صاح.
٤ هذان البيتان كما في النقائض مما هجا به جرير غسان بن ذهل السليطي، ورواية النفائس للبيت الأول:
أبني أديرة إن فيكم فاعلموا
ولكنهما في الديوان من هجاء جرير للفزردق "الديوان: ٥٥٢".

3 / 278