901

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

الحاء مع النون
قوله: "كَأَنَّهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ" (١) ممدود، قيل: هو جمع حناءة، ويقال: حنأت رأسي بالحناء فهو مهموز.
قوله: "لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ" (٢) أي: الإثم، أي: ماتوا قبل بلوغهم سن التكليف فتكتب عليهم الآثام، وذكر الداودي أنه يروى: "لَمْ يَبْلُغُوا الحَنَثَ" (٣) أي: فعل المعاصي، وهذا لا يعلم (٤).
قوله: "فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ" (٥) فسره في البخاري: "وَهُوَ التَّعَبُّدُ" وهو التبرر، ومعناه: يطرح الإثم عن نفسه بفعل ما يخرجه عنه من البر، ومنه قول حكيم: "أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا" (٦) وفي رواية: "كُنْتُ أَتبَرَّرُ بِهَا" (٧) أي: أطلب البر بها وطرح الإثم.
قول عَائِشَةَ ﵂: "وَلَا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي" (٨) أن أكتسب الحنث، وهو الذنب، وهذا بعكس ما تقدم.

(١) البخاري (٥٧٦٣)، ومسلم (٢١٨٩) من حديث عائشة بلفظ: "كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ".
(٢) البخاري (١٢٥٠)، ومسلم (٢٦٣٤) من حديث أبي هريرة. والبخاري (١٠٢) من حديث أبي سعيد الخدري. والبخاري (١٢٤٨، ١٣٨١) من حديث أنس.
(٣) كذا في "المشارق" ١/ ١٠٣ أيضًا دون ضبط ولعل ما ضبطناه به صواب.
(٤) في (د، أ، ظ): (يعرف).
(٥) البخاري (٣، ٤٩٥٣، ٦٩٨٢) من حديث عائشة.
(٦) البخاري (١٤٣٦، ٢٥٣٨، ٥٩٩٢)، ومسلم (١٢٣) من حديث حكيم بن حزام.
(٧) البخاري (٢٥٣٨)، ومسلم (١٢٣/ ١٩٥).
(٨) البخاري (٦٠٧٣، ٦٠٧٤، ٦٠٧٥).

2 / 313