770

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

وقوله: "جَائِزَتة يَوْمٌ وَلَيْلَة" (١) قيل: ما يجوز به ويكفيه في سفره في يوم وليلة يستقبلهما بعد ضيافته، و"الْجَائِزَةُ" (٢): العطية، والجيزة: ما يجوز به المسافر، وقيل: "جَائِزَتهُ": تحفته والمبالغة في مكارمته وفي باقي الثلاثة الأيام ما حضره، وهذا تفسير مالك، وقيل: "جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَة": حقه إذا اجتاز به، وثلاثة أيام إذا قصده.
قوله: "وَتَجَاوَزُوا عَنِ المُعْسِرِ فَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ" (٣) أي: سامحوه وسهلوا عليه، ومنه: "وَأَتَجَاوَز في السِّكَّةِ أَوْ النَّقْدِ"، ويروى: "أَتَجَوَّزُ" (٤) كله بمعنى: أسامح وأسهل وآخذ ما أعطيت، ومنه: "وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الجَوَازُ" (٥) والمجاوزة (٦) أي: المسامحة.
وقول النبي - صلي الله عليه وسلم -: "مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيَتَجَوَّز" (٧) أي: فليخفف، كذا جاء مفسرًا في حديث آخر (٨)، ومنه: "رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزَ فِيهِمَا" (٩) أي: تخفف.

(١) البخاري (٦١٣٥)، مسلم (٤٨/ ١٥) من حديث أبي شريح الكعبي.
(٢) "الموطأ" ٢/ ٦٦٦.
(٣) مسلم (١٥٦٦) من حديث أبي مسعود بنحوه.
(٤) مسلم (١٥٦٠/ ٢٨) من حديث حذيفة.
(٥) مسلم (١٥٦٠/ ٢٩).
(٦) ساقطة من (س، أ).
(٧) البخاري (٧٠٤) من حديث أبي مسعود.
(٨) البخاري (٩٠).
(٩) البخاري (٣٨١٣)، مسبم (٢٤٨٤) من قول قيس بن عباد، يعني: عبد الله بن سلام، ومسلم (٨٧٥/ ٥٩) من حديث جابر.

2 / 182