733

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

"وَأَقْبَلْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ" (١)، وذكره البخاري في كتاب الخمس: "فَرَجَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ" (٢)، وذكره في المغازي بإسقاط: "جَمَعْتُ" أولًا (٣)، وكذا لبعض رواة مسلم وكل هذا مستقيم، وقال بعضهم: لعله: "وَجِئْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ" فتغير: "جِئْتُ" بـ: "جَمَعْتُ" وهذا ممكن، يدل عليه قول البخاري في كتاب الخمس: "وَرَجَعْتُ".
وفي حديث نزول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣]: "نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ" (٤) كذا للكافة، وجاء عند بعض رواة مسلم في آخر الكتاب: "لَيْلَةَ جُمُعَةٍ" (٥).
وقوله في باب أواني المجوس في حديث إسحاق بن منصور: "يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الوَدَكَ" أي: يذيبونه، كذا لبعض الرواة، وعند الأكثر: "يَجْعَلُونَ فِيهِ الوَدَكَ" (٦) والأول أعرف، قلت: وقد روي: "يَحْمِلُونَ فِيهِ الوَدَكَ" من العمل.
وفي باب خرص التمر: "فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَجَمَعَ بَيْنَ عُنُقِي وَكَتِفِي" كذا لأبي ذر والقابسي (٧)، وعند الأصيلي: "مَجْمَعَ" وهو

(١) "الجمع بين الصحيحين" ١١٥٧ (١١٧).
(٢) البخاري (٣٠٩١).
(٣) البخاري (٤٠٠٣) بإسقاط: "فَرَجَعْتُ".
(٤) مسلم (٣٠١٧/ ٤) من رواية ابن أبي شيبة وفيه: "لَيْلَةَ جَمْعٍ". أما لفظ المصنف فهو في هذا الموضع لابن ماهان كما في "المشارق" ١/ ١٥٥، وكما سيأتي قريبًا.
(٥) مسلم (٣٠١٧/ ٤) من قول عمر.
(٦) مسلم (٣٦٦/ ١٠٦) من قول ابن وعلة السبئي.
(٧) البخاري (١٤٧٨) من حديث سعد بن أبي وقاص.

2 / 145