705

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

البخاري قبل: "غير حرير" الذي هو الصواب، لكن اختلف الرواة عن البخاري في الأول: في: "حَدِيدٍ"، أو: "جَرِيرٍ".
قوله في الفضائل: "اطْرُدْ هولاءِ، لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا" (١) كذا الرواية، وقال بعضهم: صوابه: "لَا يَجْتَرِئُوا" بالجزم على جواب النهي. قال القاضي ﵀: وقد يكون الجواب على هذا مضمرًا، أي: اطردهم ولا تتركهم يجترئون علينا فيؤذونا أو فنجاوزهم (٢) أو نحو هذا (٣).
وقوله في تفسير الزمر: " ﴿يَتَّقِي بِوَجْهِهِ﴾ [الزمر: ٢٤]: يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ" (٤) كذا الرواية، وعند الأصيلي: "يَخِرُّ" بالخاء، وما للكافة أوجه وأليق بتفسير الآية.
وفي تفسير ﴿هَلْ أَتَى﴾ [الأنسان: ١]: ﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا﴾ [الإنسان: ٤] "وَلَمْ يُجْرِهِ بَعْضُهُمْ" (٥) أي: لم يصرفه ولا نونه، كأنه لما فعل ذلك لم يجره في الإعراب مجرى ما ينصرِف، كذا رواه الأصيلي، ورواه الباقون: "وَلَمْ يُجِزْهُ بَعْضُهُمْ (٦) " من الجواز وهما بمعنًى.

(١) مسلم (٢٤١٣) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(٢) في نسخنا الخطية: (فنجازهم)، والمثبت من "المشارق".
(٣) "المشارق" ١/ ٣٩٨.
(٤) البخاري بعد حديث (٤٨٠٩).
(٥) البخاري، كتاب التفسير، سورة هل أتى على الإنسان، وفيه: (ولم يجر) بدون هاء الضمير.
(٦) في (أ، س، ظ): (غيره)، وفي (د): (غيرهم)، والمثبت الأليق كما في الرواية الأولى.

2 / 117