688

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

قوله للحلاق: "جُدَّ" هذا لبعضهم، وصوابه كما للكافة: "خُذْ" (١).
وفي بناء الكعبة في حديث سعيد بن منصور: "سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الجَدْرِ، أَمِنَ البَيْتِ هُوَ؟ " (٢)، وكذلك قوله: "أَنْ أُدْخِلَ الجَدْرَ في البَيْتِ" (٣) كذا في الصحيحين، زاد مسلم في رواية السمرقندي والسِّجْزِي: "لَعَلَّهُ الحِجْر" والصواب ما في الأصل، وكذلك في "صحيح البخاري": "الْجَدْرَ" أي: أصل الجدار القديم، وبقية الأساس، وليس هو الحجر كله، ألا تراه قد قال في سائر الأحاديث: "وَلأدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الحِجْرِ" (٤)، وعند المستملي: "الْجِدَارِ أَمِنَ البَيْتِ هُوَ؟ " (٥) بدلًا من: "الْجَدْرِ".
قوله: "فَغَضِبَ وَجَدَع وَسَبَّ" كذا للجُرجاني وأبي ذر، ورواة البخاري ورواة مسلم كلهم بشد الدال (٦)، وعند المروزي (في باب) (٧) [قول الضيف لصاحبه: لا آكل حتى تأكل] (٨) " وَجَزَّعَ" بالزاي، وهو وهم؛ إنما دعا عليه بقطع الأطراف ويكون: "جَدَّع" بمعنى: "سَبَّ" أيضًا.

(١) مسلم (١٣٠٥) من حديث أنس.
(٢) مسلم (١٣٣٣) من حديث عائشة.
(٣) البخاري (١٥٨٤)، مسلم (١٣٣٣) من حديث عائشة.
(٤) مسلم (١٣٣٣/ ٤٠٠).
(٥) اليونينية ٢/ ١٤٦ (١٥٨٤).
(٦) البخاري (٦٠٢، ٣٥٨١)، مسلم (٢٠٥٧) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر، وليس فيه: (فغضب).
(٧) ساقطة من (س).
(٨) ما بين المعقوفين ساقط من النسخ الخطية، وأثبته من "مشارق الأنوار" ١/ ٣٨٦.

2 / 100