654

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

فهو الثعارير. وقيل: الثعارير: هو البياض الذي أسفل الضغابيس. وقيل: الثعارير هو الأقط ما دام رطبًا. ووجدت للقابسي: هي صدف الجوهر، وقد يعضد هذا قوله في الحديث الآخر: "كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ" (١)، وقوله في الحديث: "فَيَنْبُتُونَ كمَا تَنْبُتُ الثَّعَارِيرُ وَكَأَنَّهُمُ الضَّغَابِيسُ" (٢) يدل على أنه ما ذكرناه قبل.
الاختلاف والوهم
قوله (٣) في باب منع الزكاة (٤): "بِشَاةٍ لَهَا ثُعَارٌ" بثاء مثلثة كذا لأبي أحمد، وعند أبي زيد: "ثُعَارٌ أو يُعَارٌ" على الشك، وعند غيرهما: "ثُغَارٌ" بغين معجمة، وبعده الشك في "ثُعَارٌ أو يُعَارٌ" نحو ما لأبي زيد.
وفي باب الغلول: "شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ أو يُعَارٌ" (٥) والثغاء للضأن، واليعار للمعز، ومثله: "أَوْ شَاةً تَيْعَرُ" (٦).
...

(١) البخاري (٧٤٣٩) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٢) البخاري (٦٥٥٨) من حديث جابر، بلفظ: "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ. قُلْتُ: مَا الثَّعَارِيرُ؟ قَالَ: الضَّغَابِيسُ".
(٣) ساقطة من (س).
(٤) البخاري (١٤٠٢) من حديث أبي هريرة.
(٥) البخاري (٣٠٧٣)، مسلم (١٨٣١) من حديث أبي هريرة.
(٦) البخاري (٢٥٩٧)، مسلم (١٨٣٢) من حديث أبي حميد الساعدي.

2 / 66