651

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

أي: يطويها، مفتوح الياء من (١) يَثْني ساكنة الثاء، وأما من المدح والثناء: فأثنى، وُيثني بضم الياء.
الوهم والخلاف
وقوله: "يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ العُقُوْقِ وَثُنْيَاهُ" كذا لابن ماهان، ولغيره: "وَثِنَاهُ" (٢) أي: عوده ثانية، وهو أصوب؛ لأن "ثُنْيَاهُ" من الاستثناء، اللهم لو كان (وثنيانه) فيكون بمعنى الثنا أو قريبٍ منه، والثَّنا والثُّنْيَان الذي يُعَدُّ ثانيًا بعد سيد القوم.
وقوله في الصلاة: "حَتَّى يَقُومَ مِنَ المَثْنَى" (٣) يعني: من جلوس ثانية الصلاة الرباعية، بفتح الميم.
وقوله: "صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى" (٤) أي: ركعتان اثنتان، يسلم من كل اثنتين، كما جاء في آخر الحديث.
قوله ﵇: "وَأُوتِيْتُ السَّبْعَ المَثَانِي" (٥) قيل: هي أم القرآن؛ لأنها تثنى في كل ركعة من كل صلاة. وقيل: هي ما بين المئين والمُفصل، كأن المئين مبادئ ثم المثاني ثم المفصل. وقيل: بل السبع الطول ثم المئين ثم المثاني ثم المفصل. وقيل: السبع من المثاني، أي: من القرآن كله، قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: ٨٧]، أي: من القرآن الذي هو مثاني،

(١) ساقطة من (س).
(٢) مسلم (١٨٠٧) من حديث سلمة بن الأكوع، وفيه: "بَدْءُ الْفُجُورِ".
(٣) مسلم (٣٩٢/ ٢٨) من حديث أبي هريرة.
(٤) "الموطأ" ١/ ١٢٣، البخاري (٩٩٠)، مسلم (٧٤٩).
(٥) البخاري (٤٤٧٤) من حديث أبي سعيد بن المعلى.

2 / 63