495

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

وفي حديث أقرع وأبرص: "أَرَادَ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ" (١) أي: يختبرهم، وعند السمرقندي: "أَنْ يُبْلِيَهُمْ" أي: يصيبهم ببلاء، أي: يختبرهم وينعم عليهم.
قول أبي هريرة: "لَقَطَعْتُمْ هذا البُلْعُوم" (٢) بضم الباء، وهو مجرى الطعام في الحلق، وهو المريء.
وقوله: "يُبَلَّغُهُ" (٣) أي: ما يتبلغ به ويكفي، والبلغة: الكفاية.
وقوله: "بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ" (٤) وأطلعهم معناه: دع عنك، كأنه إضراب عما ذُكِرَ لاستحقاره في جنب ما لم يُذكر، وقيل: معنى ذلك: كيف ما أطلعتم عليه، وقيل: معناه: سوى ما أطلعتم عليه.
وقع في هذا الحرف خلافٌ لم نذكره: وذلك أنه وقع في تفسير الم السجدة: "وَأَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ذُخْرًا مِنْ بَلْهِ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ" (٥)، وفي رواية الأصيلي: "مَا أَطْلَعْتُهُمْ عَلَيْهِ" (٦)، وعند المستملي: "ذُخْرًا بَلْهَ" بإسقاط: "مِنْ" وهو الصواب، وإن ثبتت: "مِنْ" (٧) فيكون تقديرها: من سوى، أو

(١) البخاري (٦٦٥٣)، مسلم (٢٩٦٤) عن أبي هريرة.
(٢) البخاري (١٢٠) وفيه: "قُطِعَ"، وفي نسخة أخرى لم يعلم صاحبها كما في اليونينية ١/ ٣٥: "لَقُطِعَ"، وما أثبته ما في (د، أ) و"المشارق" ١/ ٢٤٢، وفي (س): "لَوْ قَطَعْتُمْ".
(٣) البخاري (٤٤٠٦)، مسلم (١٦٧٩).
(٤) البخاري (٤٧٨٠) عن أبي هريرة، وهو عند مسلم (٢٨٢٤) بلفظ: "أَطْلَعَكُمُ".
(٥) البخاري (٤٧٨٠) من حديث أبي هريرة.
(٦) في اليونينية ٦/ ١١٦ أنها في نسخة أبي الوقت وصحح عليها.
(٧) ثبتت لأبي ذر والأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت. انظر: اليونينية ٦/ ١١٦.

1 / 498