1691

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

وقوله: "يَجْرِي نَجْلًا" (١) أي: نَزَا ماءً قليلًا حين (٢) يظهر وينبع.
وقال الحربي: أي: واسعًا فيه ماء ظاهر. وقال أبو عمرو: النجل: الغدير الذي لا يزال فيه (٣) الماء دائمًا. وقال يعقوب: النجل: النَّزُّ حين يظهر (٤)، وضبطه الأصيلي بفتح الجيم، وفسره (٥) البخاري: "نَجْلًا، أَيْ: آَجِنًا".
وقوله (٦): "يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا" (٧) أي: يسقيها ذلك، ويروى: "يُنجِعُ" أيضًا بضم الياء، وهما لغتان، والمسقى هو النجوع، أو ألقمتها (٨) إياه، وهو الخبط والدقيق يعجنان، وتُعْلَفُه الإبل.
قوله: "حَتَّى يَنْجُمَ في صُدُورِهِمْ" (٩) أي: يظهر ويعلو، بضم الجيم وكسرها.
وقوله: "حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ" (١٠) أي: يسقط.
وقوله: "إِنَّ المُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ" (١١) ويقال: رجس نجس، (وثوب

(١) البخاري (١٨٨٩) من حديث أبي هريرة.
(٢) في (س): (حتى).
(٣) ساقط من (س).
(٤) "إصلاح المنطق" ص ٥١، ١٣٠.
(٥) زاد هنا في النسخ: (في)، والأولى حذفها.
(٦) ساقطة من (س).
(٧) "الموطأ" ١/ ٣٣٦ من قول محمَّد بن علي بن الحسين الباقر.
(٨) في (س): (لقمتها).
(٩) مسلم (٢٧٧٩/ ١٠) من حديث بلال.
(١٠) البخاري (٦٨١) من حديث أبي قتادة.
(١١) البخاري (٢٨٥)، ومسلم (٣٧١) من حديث أبي هريرة.

4 / 125