1395

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

الظاء مع النون
قوله: "مَا كنَّا نَظُنُّهُ بِرُقْيَةٍ" (١) أي: نتهمه، كما قال: "مَا كنَّا نَأْبُنُهُ بِرُقْيَةٍ" (٢)، والظن يأتي بمعنى الشك والتهمة واعتقاد ما لا تحقيق له، ومنه: "إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ" (٣) أي: الشك، والاسم منه: الظنة والظن، وقد جاء الظن بمعنى العلم وهو من الأضداد، ومنه قول عائشة ﵂: "فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُوْنَنِي" (٤).
قوله: "أَذِنَ لِلظُّعُنِ" (٥) هن النساء، وأصله الهوادج التي يكنَّ فيها، ثم سمي النساء ظعنًا بها، وقد قيل: لا يقال: ظعينة إلَّا للمرأة إذا كانت راكبة، وكثر حتى استعمل في كل امرأة، وحتى سمي الجمل الذي تركب عليه المرأة: ظعينة، ولا يقال ذلك إلاَّ للجمل الذي عليه هودج. وقيل: سميت المرأة: ظعينة؛ لأنها يظعن بها ويرحل.
...

(١) مسلم (٢٢٠١/ ٦٦) من حديث أبي سعيد، وفيه: "مَا كُنَّا نَظنُّهُ يُحْسِنُ رُقْيَةً".
(٢) البخاري (٥٠٠٧)، مسلم (٢٢٠١/ ٦٦) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٣) "الموطأ" ٢/ ٩٠٧، البخاري (٥١٤٣)، مسلم (٢٥٦٣) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخا ري (٢٦٦١، ٤١٤١، ٤٧٥٠)، وفيه: "سَيَفْقِدُوني" بنون واحدة.
(٥) البخاري (١٦٧٩)، مسلم (١٢٩١) من حديث أسماء.

3 / 311