1267

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

ذلك: "وَجَمْعُهُ رِيَعٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُهُ: رِيعَةٌ" (١).
قوله: "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُرْفَعُ لَهُ" كذا للعذري في حديث زهير (٢)، ولغيره: "يُعْرَفُ بِهِ" وهو المعروف (٣).
قوله: "ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى" كذا للأصيلي وأبي ذر (٤)، ولغيرهما: "ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى".
وفي حديث صيد الحرم: "فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ وَفَّقَ مَنْ أَكلَهُ" (٥) كذا لكافة شيوخنا، أي: دعا له بالتوفيق، أو قال له: وفقت. تصويبًا لفعله، ورواه بعضهم: "رَفَقَ" بالراء، والصواب بالواو.
وفي حديث ابن مسعود: "إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الحِجَابَ" كذا قُيد (٦) عن الجياني، ولغيره: "يُرْفَعَ (٧) الحِجَابُ" (٨)، وهو الصواب.

(١) البخاري قبل حديث (٤٧٦٨)، وفيه: "وَجَمْعُهُ رِيعَةٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُ الرِّيَعَةِ"، وما ذكره المصنف رواية أبي ذر الهروي، غير أنه في الأولى: "رِيعَةٌ" بزيادة هاء، ووقع للأصيلي: "وَاحِدُهَا رِيعَةٌ". اليونينية ٦/ ١١١. قلت: وجملة المصنف الأخيرة من قوله: (لكن قول البخاري ...) غير تامة ينقصها الخبر، فيبدو أن هناك سقطًا وقع، أو أن كلمة: (لكن) زائدة، والله أعلم.
(٢) مسلم (١٧٣٨/ ١٦) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٣) وكذا هو عند البخاري (٦٩٦٦) من حديث ابن عمر، ومسلم (١٧٣٦/ ١٣، ١٧٣٧) من حديث ابن مسعود وأنس.
(٤) البخاري (٣٨٨٧) من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة، وانظر: اليونينية ٥/ ٥٤.
(٥) مسلم (١١٩٧) عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي يعني طلحة بن عبيد الله.
(٦) في (س): (قيده).
(٧) في (س، أ): (ترفق).
(٨) مسلم (٢١٦٩).

3 / 180