1071

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

وقوله ﷺ: "غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ" (١) كذا (عن القاضيين) (٢) الصدفي والتميمي، وعن الجياني أيضًا بضم الفاء ونون بعدها، وقيدناه عن أبي بحر: "أَخْوَفِي عَلَيْكُمْ" بكسر الفاء من غير نون، والمعنى واحد، أي: أخوف مني، لغة مسموعة.
قوله: "إِذَا سَجَدَ خَوَّى" (٣) أي: جافي بطنه عن الأرض، ويقال: أخوى أيضًا، وخواء الفرس ما بين قوائمه، والخواء: المكان الخالي.
قوله: "يَتَخَوَّلُهُمْ بِالْمَوْعِظَةِ" (٤) أي: يتعاهدهم (٥)، والخائل: المتعاهد للشيء المصلح له، وقال ابن الأعرابي: معناه: يتخذنا خولًا. وقيل: يفاجئنا بها. وقيل: يصلحنا. وقال أبو عبيدة: يذللنا بها، يقال: خوَّله الله لك، أي: ذلله لك وسخره، وقيل: يحبسهم عليها (٦) كما يحبس الخول. قال أبو عبيد: ولم يعرفها الأصمعي، قال: وأظنها: "يَتَخَوَّنُهُمْ" بالنون، أي: يتعهدهم (٧).
قال أبو نصر: يتخون مثل يتعهد.
وقال أبو عمرو: الصواب: "يَتَحَوَّلُهُمْ" بحاء مهملة، أي: يطلب حالاتهم وأوقات نشاطهم (٨).

(١) مسلم (٢٩٣٧) من حديث النواس بن سمعان.
(٢) في (د): (للقاضي).
(٣) مسلم (٤٩٧) من حديث ميمونة.
(٤) البخاري قبل حديث (٦٨).
(٥) في (س): (يتعاهد).
(٦) في (د): (علينا).
(٧) "غريب الحديث" ١/ ٧٩.
(٨) هنا ينتهي سقط (أ)، الذي أشرنا إليه سابقًا.

2 / 483