1018

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

الخاء مع الطاء
قوله ﷺ لأبي بكر ﵁: "أَخْطَأْتَ بَعْضًا وَأَصَبْتَ بَعْضًا" (١) قيل: هو من الخطأ الذي هو ضد الصواب. وقيل: في عبارتها. وقيل: في تقدمه عليه وقَسَمِه على تفسيرها. وقيل: هو (٢) من الخطأ الذي هو بمعنى الترك، من قولهم: أخطأ السهم الرمية إذا حاد عنها، وكقوله في المنتة:
ومن تُخطِئ يُعمَّر فيَهْرَمِ (٣)
أي: تركْتَ فيها ما لم تُفَسِّرْه.
قوله: "وَجَعَلُوا لَهُ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ" (٤) أي: كل ما أخطأ الغرض.
قوله في الكسوف: "فَأَخْطَأَ بِدِرْعٍ حَتَّى أُدْرِكَ بِرِدَائِهِ" (٥) كذا قيدناه عن كافتهم، وفي بعض النسخ عن ابن الحذاء: "فَخَطَا بِدِرْعٍ"، فمعنى الأول من الخطأ الذي هو الغلط، كأنه لاستعجاله (٦) غلط في ثوبه فأخذ درعًا لبعض نسائه، ويدل على ذلك (كله قوله) (٧): "حَتَّى أُدْرِكَ بِرِدَائِهِ" يقال لمن أراد شيئًا ففعل غيره: أخطأ، كما يقال لمن قصد ذلك. وقيل: يقال:

(١) البخاري (٧٠٤٦)، مسلم (٢٢٦٩) من حديث ابن عباس بلفظ: "أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا".
(٢) من (س).
(٣) هو عجز بيت لزهير بن أبي سُلمى في معلقته، وصدره:
رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَن تُصِبْ تُمِتْهُ ..................................
انظر "العين" ٢/ ١٨٨.
(٤) مسلم (١٩٥٨) من حديث ابن عمر، وهو قول سعيد بن جبير الراوي عنه.
(٥) مسلم (٩٠٦/ ١٦) من حديث أسماء بنت أبي بكر.
(٦) في (د، أ): (استفعاله).
(٧) في (س): (قوله).

2 / 430