1014

মাতালিকুল আনওয়ার

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

সম্পাদক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

প্রকাশক

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩৩ AH

প্রকাশনার স্থান

دولة قطر

النخل؛ لأنه يُختَرَف أي: يُجنى. وقال غيره: المخرفة سكة بين صفين من نخيل يخترف من أيها شاء، أي: يجني، وقال غيره: المخرفة: الطريق، أي: على طريق تؤديه إلى الجنة، ومنه قوله: "وَتُرِكْتُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ" (١)، وعلى التفسيرات المتقدمة يكون معناه في بساتين الجنة، وكله راجع إلى قوله ﷺ: "جَنَاهَا" وهو أصح وأثبت.
قوله: "أَرْبَعِينَ (٢) خَرِيفًا" (٣) يعني: سنة، والخريف أيضًا: اسم لفصل من فصول السنة، وهو وقت اختراف (٤) الثمار.
قوله: "أَنْ تَصْنَعَ لأَخْرَقَ" (٥) يعني: الذي لا يحسن العمل.
وقيل: الذي لا رفق له ولا سياسة عنده، والمراد بهذا الحديث هو التفسير الأول، و"الْخَرْقَاءُ" (٦) من النساء كذلك.
قوله: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَرَقَ" (٧)، مثل قوله: "أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الشَّاقَّةِ" (٨) وهي التي تخرق ثيابها وتشقها عند المصيبة.

(١) رواه البيهقي ١٠/ ١٣٤ من حديث عمر بلفظ: "وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ".
(٢) في (د): (سبعين)، وفي هامشها: (أربعين)، وهي ساقطة من (أ).
(٣) مسلم (٢٩٧٩) من حديث ابن عمرو.
(٤) في (أ): (إخراف).
(٥) البخاري (٢٥١٨)، مسلم (٨٤) من حديث أبي ذر.
(٦) يشير إلى ما عند البخاري (٤٠٥٢) عن جابر: "فَكَرِهْتُ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ".
(٧) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٢/ ٤٨٦ (١١٣٤٠) من حديث أبي موسى الأشعري موقوفًا، ولفظه: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَرَقَ أَوْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ".
(٨) البخاري (١٢٩٦)، مسلم (١٠٤) من حديث أبي موسى بلفظ: "إِنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ".

2 / 426