মাতালিব সাওল
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول
জনগুলি
موسى إلا أنه لا نبي بعدي» وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» فتطاولنا إليها فقال:
«ادعوا لي عليا» فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع إليه الراية ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم دعا رسول الله عليا وفاطمة ((عليهما السلام)) وحسنا وحسينا فقال: «اللهم هؤلاء أهلي».
ونقل الترمذي بسنده عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) فمضى في السرية، فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فقالوا إذا لقينا رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدءوا برسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية فسلموا على رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) فقام رجل من الأربعة فقال: يا رسول الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا، فأعرض عنه رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم))، ثم قام الثاني فقال:
مثل مقالته فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال مقالته فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليهم رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) والغضب يعرف في وجهه فقال: «ما تريدون من علي ما تريدون من علي ما تريدون من علي، إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي».
وبسنده عن أم سلمة زوج النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)): «لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن» وعن أبي سعيد الخدري (رض) قال: قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) لعلي: «يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك» والمراد استطراقه جنبا.
وعن أبي سعيد قال: كنا نعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار
পৃষ্ঠা ৮৩