মাতালিব সাওল
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول
জনগুলি
السلام) وشد عليه بالسيف وضربه ضربة اسقط بها عاتقه فسقط قتيلا فوقف عليه علي ((عليه السلام)) وقال: قد رأيت أبا الحسن فكيف وجدته.
ثم لم يزل القتل يؤجج ناره والجمل يفني أنصاره حتى خرج رجل مدجج في السلاح يظهر بأسا ويروم مراسا ويعرض بعلي ((عليه السلام)) حتى قال:
اضربكم ولو أرى عليا
عممته أبيض مشرفيا
فخرج إليه علي ((عليه السلام)) متنكرا وحمل عليه فضربه ضربة على وجهه فرمى بنصف قحف رأسه ثم انصرف، فسمع صائحا من ورائه فالتفت فرأى ابن خلف الخزاعي من أصحاب الجمل فقال: هل لك يا علي في المبارزة فقال علي ((عليه السلام)): ما أكره ذلك ولكن ويحك يا بن خلف ما راحتك في القتل وقد علمت من أنا فقال له ابن خلف: ذرني يا بن أبي طالب من مدحك نفسك وادن مني لترى اينا يقتل صاحبه، فثنى علي عنان فرسه اليه فبدره ابن خلف بضربة فأخذها علي بجحفته ثم عطف عليه بضربة أطار بها يمينه، ثم ثنى بأخرى أطار بها قحف رأسه.
ثم استعرت الحرب حتى عقر الجمل فسقط وقد احمرت البيداء بالدماء وخذل الجمل وحزبه وقامت النوادب بالبصرة على القتلى.
وكان عدة من قتل من جند الجمل ستة عشر ألفا وسبعمائة وتسعين إنسانا، وكان جملتهم ثلاثين ألفا فأتى القتل على أكثر من نصفهم وقتل من أصحاب علي ((عليه السلام)) الف رجل وسبعون رجلا، وكان عدتهم عشرين ألفا وفي مقابلة علي ((عليه السلام)) ثلاثين ألفا بعشرين، ومقاتلتهم حتى يقتل منهم أكثر من نصفهم ولم يقتل من أصحابه غير عشرهم حجة واضحة تشهد بشجاعته وتسجل بشهامته.
পৃষ্ঠা ১৫৮