57

النظر الثاني

في أفعاله سبحانه وتعالى

** وهو يشتمل على مقدمة ومباحث أربعة :

** أما المقدمة :

فهي أن العدل كلام (73) في أفعاله تعالى وأنها حكمة وصواب. ولا بد من بيان الفعل ما هو؟ فنقول : الفعل ما وجد من مؤثر فيه على سبيل الاختيار. وربما حده الشيوخ (74) بأنه ما وجد بعد أن كان مقدورا ، وهم دائما يحدون القادر بأنه من صح منه الفعل وأن لا يفعل إذا لم يكن هناك منع ، ويلزم من ذلك الدور ، فإذا الحق ما أومأنا إليه.

পৃষ্ঠা ৭৭